في
السنوات الأخيرة، أصبحنا نشاهد تغيرات كبيرة داخل عالم الدراجات النارية في
الجزائر، حيث لم يعد الأمر مقتصرًا على الرحلات والمغامرات وروح الأخوة فقط، بل
ظهرت ظواهر جديدة لم تكن منتشرة سابقًا داخل مجتمعنا المحافظ المسلم، من بينها
الترويج للاختلاط والاستعراض تحت اسم “الحرية” أو “صناعة
المحتوى”.
قديماً،
كان عالم الدراجات النارية في الجزائر معروفًا بالاحترام، الرجولة، التحدي،
واكتشاف الوطن، أما اليوم فأصبحت بعض الصفحات والفرق تسعى وراء “البوز”
والمشاهدات، حتى ولو كان ذلك على حساب قيم المجتمع الجزائري وهويته.
لسنا
هنا لإصدار الأحكام على الأشخاص، فالهداية والأخلاق أمرها عند الله، لكن من حق
المجتمع أن يناقش أي ظاهرة جديدة قد تؤثر على عاداته وتقاليده، خاصة عندما يتعلق
الأمر بالاختلاط غير المنضبط أو المحتوى الذي يشجع على سلوكيات لا تشبه بيئتنا
الجزائرية المحافظة.
قال
الله تعالى:
﴿وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ
أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ﴾
— سورة النور.
كما
قال رسول الله ﷺ:
"الحياء
شعبة من الإيمان"
— رواه البخاري ومسلم.
نحن
لسنا ضد التطور، ولسنا ضد ممارسة الهوايات في إطار الاحترام، لكننا نرفض أن يتحول
عالم الدراجات النارية في الجزائر إلى نسخة دخيلة تفقده هويته الحقيقية التي بُنيت
على الاحترام، الأخلاق، وروح المغامرة النظيفة.
ويبقى
السؤال المطروح:

