قصة فريق RIADRIDER
المقدمة
والدي
طفولتي

اخوتي
في منتصف الثمانينات كان لدى اخوتى الأكبر سنا مني لكل واحد دراجة نارية ذات سعة 50 سنتمتر مكعب.أحد أخوتي لما حاز على شهادة البكالوريا فقد كان مرغم للتنقل الى جامعة بومرداس ليكمل دراسته هناك .وبالتالي اهداني دراجته النارية
لو لم يكن دراج لما كانت له فكرة شراء لاخوتي تلك الدراجات*
من هنا تبدا قصتي مع عالم الدراجات النارية .من طفل مهووس بادراجات الهوائية الى شاب يعشق الدراجات النارية
انا
عودتي
نشأة RIADRIDER
نشاة فريق RIADRIDER
وليد هو صاحب التعليق و كان مع نهاية 2020 حيث طلب مني مرافقتي في احدى رحلاتي .انا كنت متردد ان يشارك غيري مع رحلاتي .ولكن وعدته و درنا رحلة معا و كان وليد صديق و نعم الرفيق
من هنا بدات القصة .اصبحت رحلاتي من اثنان الى ثلاثة الى اربعة الى مجموعة .هنا جاءتني فكرة الفريق اللتي اعطاني أياها الله عز و جل
من رياض رايدر الى رياض رايدر قروب
هنا يلاحظ القارئ اني الفريق كان قدرا اراده الله وما انا كنت الا سبب في انشاءه
بدأ الفريق يكبر بسرعة كبيرة .اعضاء من التراب الوطني ينظمون على مدار السنة و رحلات لا تتوقف في كل الاتجهات و التوثيق لا يتوقف. والمشاكل لا تتوقف خاصة في البدايات .ومع الوقت بدات اكتسب الخبرة و بدا يكون لي ظهر يساعدني مثل عاشور مسعود .


4 تعليقات